الرياضة و ما ادراك ما الرياضة, لعل ان الموضوع هذا يقدو مألوفا عند الكثير و الأغلبية تعلم فواحه ولكن طرحناه تحت مسمى ” فذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين” . لا يمكن التغافل عن اهمية الرياضة و خاصة في وقتنا الحالي و عالمنا المعاصر, فم تعد تقتصر الرياضة ( بجميع انواعها) على المنفعة الفردية, بل صار لها العديد من الفوائد من الإجتماعية حتى الإقتصادية و تشمل الفرد وصولا للدولة.

اهمية الرياضة على المستوى:

الفردي:

من الضروري على كل شخص فينا ان يمارس الرياضة , و هذا امر صار لا مناص منه في عهد الأكلات السريعة و الشيشة الإلكترونية.. اصبحنا نعيش في عالم اصبح الأكل الصحي فيه امرا نادرا, و صارت السموم من حولنا منتشرة، و علينا على الأقل ان نمارس الرياضة و لا نزيد الطين بلة, حيث تقي من امراض السمنة و القلب و غيرها من امراض العصر… و للرياضة ايضا بعد نفسي حيث تقي صاحبها ( او تخرجه ) من المشاكل النفسية بداية من التوتر اليومي, وصولا الإضرابات , و ان تألق في نوع منها اعطته احساس بالرضا يجعل من حياته أفضل.

الإجتماعي:

تبين انه للرياضة تأثير كبير على المستوى الإجتماعي و الجماعي، و هو ما يؤكده جل علماء الإجتماع, الذين يقرون ان مجتمع يمارس و يتابع الرياضة هو مجتمع سليم, فمثلا تشجيع جماعة معينة لفريق او شخص معين ينتمي لهم ( بأي طريقة من الطرق, جغرافيا، عرقيا..) يخلق حسا من الترابط و الوحدة و خاصة الإنتماء ( خذ عندك مثلا منتخب بلادك حين تكون له مقابلة مهمة, تخيل معي الأجواء العامة و الإحساس و التحضير و اغلاق المحلات في نفس اليوم و انتشار اعلام بلادك .. لا داعي للإطالة متأكد من انك تبسمت و انت تتخيل ) . اضافه الى ذلك فإن الرياضة تقي  من عديد من الآفات التي من شأنها تدمير المجتمع كالإنحراف و الجريمة و التفسخ الأخلاقي ( عندما يصبح الملعب الرياضي او صالة الجيم الخيار الأول للشبيبة بدل الأماكن المشبوهة و المقاهي ..)  و تخلق وعيا جماعيا و حس بالمسؤولية.

الإقتصادي:

لا يمكن ان نتناسى الأهمية الإقتصادية التي تكتسيها الرياضة, ففي وقتنا الحالي صار للرياضة بعد ثان يتجاوز الصحي و  الإجتماعي و النفسي و غيرها من الأبعاد  المتعارف عليها… الا وهو البعد الإستثماري، اذ اصبحت الرياضة توفر مداخيل ضخمة للأفراد و العائلات في مرحلة اولى , و للجماعات ( بمختلف تجلياتها ) في مرحلة ثانية و حتى للدولة في مرحلة اخيرة, اين صارت الحكومات تهتم بهذا القطاع كثيرا نضرا لما له من عائدات مالية ضخمة ( فعلى سبيل المثال دولة أذربيجان قامت بصفقة استشهارية مع فريق أتلتيكو مدريد الإسباني قصد التعريف بيها استثماريا و سياحيا ..) و نجد كذلك العديد من الدول التي تعتمد في اقتصادها و مداخيلها على الرياضة بجميع انواعها ( و لا ادل من ذلك على التنافس الشديد بين هاته الدول من اجل احتضان المحافل الرياضية العالمية, على غرار كأس العالم لكرة القدم و الألعاب الأولمبية, ليس لغاية المتعة طبعا, بل لما تكتسيه هاته الأحداث من منافع اقتصادية و لما تدره من مداخيل تكرسه الحكومات في التطوير و التنمية ( على ما آمل) )

و من هنا يمكن القول بأن الرياضة احد ركائز مجتمعنا المعاصر و عالمنا الحالي, و لا يجب علينا لا كأفراد و لا جماعات و لا كحومات ان نتجاهلها، فهذا القطاع السخي من شأنه تحسين حياتنا و الرقي بها

0 Comments

Leave a Comment